قبل قليل..”الجارديان”: لا اتفاق لوقف إطلاق النار بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية
قبل قليل..”الجارديان”: لا اتفاق لوقف إطلاق النار بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية في متابعة لأحدث التطورات، نعرض لكم تفاصيل هذا الخبر الهام الذي يشغل الرأي العام في الوقت الحالي. مع تطور الأحداث، نوافيكم بكل ما هو جديد في هذا السياق، ونقدم لكم نظرة شاملة عن أهم النقاط التي يجب أن تعرفها. تابع معنا التفاصيل الكاملة لهذا الخبر.
أكد مسئول في وزارة الدفاع التركية، يوم الخميس، عدم وجود أي اتفاق لوقف إطلاق النار بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة في شمال سوريا، على عكس ما أُعلن عنه من الجانب الأمريكي.
وأشار المسئول إلى أن تركيا تعتقد أن قوات الجيش الوطني السوري، المدعومة من أنقرة، ستواصل عملياتها لتحرير المناطق التي تسيطر عليها ميليشيات حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب في شمال سوريا، وفق صحيفة “الجارديان” البريطانية.
تحالفات معقدة وصراع طويل الأمد
وتعد قوات سوريا الديمقراطية حليفًا أساسيًا للولايات المتحدة في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة داعش، وهي تقود هذا التحالف عبر وحدات حماية الشعب، التي تُعتبر القوة الرئيسية فيها.
من جهة أخرى، تنظر أنقرة إلى وحدات حماية الشعب على أنها امتداد لحزب العمال الكردستاني، المصنَّف كمنظمة إرهابية في تركيا، ويخوض الحزب نزاعًا مسلحًا ضد الدولة التركية منذ أكثر من 40 عامًا.
التعارض فى المصالح بين أنقرة وواشنطن تسبب بتصعيد التوترات
تسبب هذا التعارض في المصالح بين أنقرة وواشنطن في تصعيد التوترات، إذ تدعم الولايات المتحدة قوات سوريا الديمقراطية في معركتها ضد تنظيم داعش، بينما تصر تركيا على تطهير مناطق شمال سوريا من هذه الجماعات التي تعتبرها تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.
وحسب المسئول التركي، فإن الجيش الوطني السوري، الذي تدعمه أنقرة، عازم على استعادة المناطق التي يسيطر عليها حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب.
ويأتي هذا التصريح وسط تقارير عن تصاعد العمليات العسكرية في المناطق الحدودية بين تركيا وسوريا، مع استمرار تركيا في استهداف مواقع قوات سوريا الديمقراطية، متذرعةً بحماية أمنها القومي.
يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه الجانب الأمريكي عن وجود اتفاق لوقف إطلاق النار بين الطرفين، وتنفي تركيا هذا الادعاء، مشددة على أن عملياتها العسكرية ستستمر طالما استمر وجود ما تصفه بـ”التهديد الإرهابي” في المنطقة.
وتظل الأوضاع في شمال سوريا معقدة وغير مستقرة، مع استمرار التوترات بين الأطراف المعنية، وغياب أي مؤشرات على تسوية قريبة. التصعيد الأخير يُبرز التحديات الكبيرة التي تواجه جهود التهدئة في هذه المنطقة الحيوية، والتي تمثل ساحة صراع دولي وإقليمي ممتد منذ سنوات.
وفي الختام، تتابع مانشيتات عن كثب تطورات هذا الحدث وتوافيكم بكل جديد فور حدوثه. لا يزال الوضع في مرحلة التغيير، وسيتم تحديث المعلومات حالما تتوفر تفاصيل إضافية. تابعونا على مانشيتات لمزيد من الأخبار والتفاصيل الهامة.