آخر تحديث.. البرازيل تحاول تجنب الحرب التجارية مع أمريكا وتعقد مفاوضات مع ترامب

آخر تحديث.. البرازيل تحاول تجنب الحرب التجارية مع أمريكا وتعقد مفاوضات مع ترامب في متابعة لأحدث التطورات، نعرض لكم تفاصيل هذا الخبر الهام الذي يشغل الرأي العام في الوقت الحالي. مع تطور الأحداث، نوافيكم بكل ما هو جديد في هذا السياق، ونقدم لكم نظرة شاملة عن أهم النقاط التي يجب أن تعرفها. تابع معنا التفاصيل الكاملة لهذا الخبر.
تحاول البرازيل تجنب الحرب التجارية مع الولايات المتحدة وتعقد مفاوضات مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ، الذى أعلن بالفعل أن الرسوم الجمركية المتبادلة والقطاعية ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 2 أبريل، وفقا لبوابة أوجلوبو البرازيلية.
وأشارت البوابة إلى أن وزير الخارجية البرازيلي ونائب الرئيس جيرالدو ألكمين ، حضرا الاجتماع الأول بين ممثلي السلطتين التنفيذية البرازيلية والأمريكية في برازيليا في 14 مارس. ولم يتم تسريب الكثير من المعلومات من هذا الاجتماع الأول، الذي ناقش الرسوم الجمركية البالغة 25% التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على واردات الصلب والألومنيوم في 12 مارس، وبعد ثلاثة أيام، أكد نائب الرئيس البرازيلي أنه سيتم عقد اجتماعات أخرى، لكنه لم يحدد ما إذا كان هناك أي تقدم في هذه المفاوضات الأولية.
وخلف الكواليس، تعمل الحكومة البرازيلية على استعادة الحصص المعفاة من الرسوم الجمركية التي كانت سارية حتى تطبيق الضرائب الجديدة على الواردات.
وفي بيان صحفي، أوضح ترامب أن الرسوم الجمركية المتبادلة على شركاء الولايات المتحدة التجاريين ستكون مصحوبة برسوم جمركية على السيارات. وقال أيضا إنه لا ينوي إنشاء إعفاءات من الرسوم الجمركية البالغة 25% على الصلب والألمنيوم.
ماذا يعني هجوم ترامب بالنسبة للبرازيل؟
وهذا ليس خبرا جيدا بالنسبة للبرازيل، التي تعد ثاني أكبر مورد للصلب إلى الولايات المتحدة، بعد كندا.
وفي عام 2024، باعت الشركة العملاقة في أمريكا اللاتينية 4.8 مليون طن من هذا المركب المعدني إلى أكبر اقتصاد في العالم، بقيمة 2.9 مليار دولار، أي ما يعادل 15.5% من إجمالي مشتريات الولايات المتحدة.
ومع الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها ترامب، قد تخسر البرازيل ما يصل إلى 1.5 مليار دولار من الصادرات، وفقا لتقديرات معهد البحوث الاقتصادية التطبيقية (IPEA)، التابع لوزارة التخطيط والميزانية.
ومن حيث حجم التداول، قد يصل الانخفاض إلى 1.6 مليون طن من الصلب والألمنيوم.
وتشير جمعية خبراء الطاقة البرازيلية (IPEA) إلى أن “السوق الأمريكية تؤثر بشكل مباشر على أكثر من 10% من إيرادات القطاع (المعادن الحديدية). ويزداد الاعتماد على هذه السوق في حالة المنتجات شبه المصنعة (الصفائح والسبائك)، حيث تتركز حوالي 90% من المبيعات البرازيلية إلى الولايات المتحدة في هذه المنتجات”.
بالنسبة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، فإن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب قد تؤدي إلى تباطؤ النمو العالمي، وبالتالي في الاقتصاد الأمريكى.
وفي الختام، تتابع مانشيتات عن كثب تطورات هذا الحدث وتوافيكم بكل جديد فور حدوثه. لا يزال الوضع في مرحلة التغيير، وسيتم تحديث المعلومات حالما تتوفر تفاصيل إضافية. تابعونا على مانشيتات لمزيد من الأخبار والتفاصيل الهامة.