آخر تحديث.. من وسط الدمار تأتى المنح استشارى نفسي يعالج مواطنين في دول أمنة من داخل خيمة بغزة

آخر تحديث.. من وسط الدمار تأتى المنح استشارى نفسي يعالج مواطنين في دول أمنة من داخل خيمة بغزة في متابعة لأحدث التطورات، نعرض لكم تفاصيل هذا الخبر الهام الذي يشغل الرأي العام في الوقت الحالي. مع تطور الأحداث، نوافيكم بكل ما هو جديد في هذا السياق، ونقدم لكم نظرة شاملة عن أهم النقاط التي يجب أن تعرفها. تابع معنا التفاصيل الكاملة لهذا الخبر.
وسط الركام والقصف وحياة الخيام الصعبة، مشاهد تناثر الأشلاء والمجازر التي يشاهدها بعينيه يوميا، رغم ذلك لم يتوقف الدكتور عبد الرحمن الرنتيسي استشارى الطب النفسي الفلسطيني عن توجيه إرشاداته ونصائحه ليس لسكان القطاع المكلومين فقط بل أيضا لمواطنين يعيشون في دول مستقرة وذات رفاهية، ويضع روشتات علاج نفسي لمشكلاتهم وطرق تخطي العقبات التي تواجههم، بينما يواجه هو الموت في كل لحظة كما يعيش أقرانه في غزة حالة الخوف والتوتر بسبب عودة العدوان من جديد.

خيمة الدكتور عبد الرحمن الرنتيسي
من وسط الدمار والحصار والركام، يعالج “أبو يوسف الرنتيسي” كما هو معروف بين عائلته وجيرانه، أشخاص من دول تعيش حالة أمن وازدهار نفسيا، غير عابء بأصوات القصف التي تسمعها أذنه عشرات المرات في الساعة الواحدة، ولعل هذا أكبر دليل على أن السعادة قرار، خاصة أن الاستقرار النفسي ليس متعلقا بالأسباب المادية بل بالسلام الروحي، ورغم قسوة الحرب وتداعياتها الخطيرة على الأسرة والعائلة، وتكرار النزوح إلا أن هذا لم يجعله يتوقف عن تقديم رسالته في دعم المرضى نفسيا.

موقع عبد الرحمن الرنتيسي
من خلال موقعه الإلكتروني يعرف “الرنتيسي” نفسه، بأنه خبير تغذية علاجية ولايف كوتش معتمد، إنسان حر، حيث يقول :”أحيا بشغف وأقترب كل يوم من ذاتي خطوة، أتحدث في السعادة، تطوير الذات، التغذية العلاجية، وأي موضوع يساعدنا على أن نكون أشخاصاً أفضل لنحيا بشكل أفضل وأجمل ونستمتع بـ الحياة لأبعد حد”.
ويعدد الدكتور عبد الرحمن الرنتيسي، الخبرات التي يتمتع بها وعلى رأسها لايف كوتش معتمد عالمي وممارس برمجة لغوية عصبية، وحاصل على ماجستير في الصحة النفسية والارشاد النفسي، وصاحب خبرة طويلة أكثر من 7 سنوات في مجال الاستشارات والدعم والتدريبات الفردية والجماعية، وشغوف في مجال الكوتشينج لدي خبرة احترافية في مجال كوتشينج العلاقات والأفراد، ولديه القدرة على تحسين حياة الأفراد و رفع مستوى جودة حياتهم، ومتخصص في علوم تطوير الذات كمدرب حياة، موضحا أن شغفه هو علم النفس وتطوير الذات، حيث تعمق بهذين الجانبين على مدار سنوات لتقديم أفضل تجربة للعميل، كما حظي على ثقة جميع العملاء بتقييم كامل واستطاع تغيير حياة العديد من الأصدقاء للأفضل”.
يتحدث عبد الرحمن الرنتيسي عن كيفية تقديمه تلك الاستشارات النفسية لعملائه خارج غزة رغم ما يعانيه من قسوة الحرب ومجازرها التي ترتكبها قوات الاحتلال يوميا، موضحا أن المعرفة هى سبب مهم ومباشر من أسباب السلام النفسى والقدرة على إدارة الذات وادارة العلاقات مع الأخرين، مضيفًا أنه بما أن المعرفة ليست محتكرة على إنسان دون إنسان بل هى متاحة لمن شاء أن يرتقى فى سلم الانسانية وينعم بالسلام النفسى فبالتالى هى ليست حكرا على من يعيشون فى دول مستقرة فقط بل ربما أخذها وتلقاها من هم فى بلد قد استعر فيه القتل والدمار.

مجمع خيام غزة
ويضيف في تصريحات خاصة لـ”مانشيتات”، “من أخذ بالسلام النفسي ولو فى دار حرب وقتل سعد وامتلأ سلاما داخليا وإن كان الخارج تملؤه الفوضى ولم لم يعير تلك المعرفة اهتماما ولا بالا، فقد حرم نفسه من تلك السعادة النفسية، وصار ما فى داخله فوضويا مملوء بالقلق والضجر وان كان خارجه أمن وأمان، مشيرا إلى أن السعادة قرار شخصى ذاتى داخلى محض”.

مجمع الخيم الذي يعيش فيها أسرة الدكتور عبد الرحمن الرنتيسي
وحول أبرز النصائح التي يقدمها لعملائه الذين يتواصلون معه من الخارج ويطلبون استشاراته النفسية، يوضح أن أبرزها التأكيد الدائم والتركيز على كل ايجابية فى حياتنا مهما كانت صغيرة، وذكرها ولو لزم الأمر كتابتها، وحديثنا مع انفسنا ينبغي أن يكون ايجابيا باستمرار، بمعنى أن نجعل تفكيرنا ايجابيا ونبتعد كل البعد عن أى فكرة سلبية، ثم التصالح مع ذواتنا وذلك بتقبل أنفسنا بدون شروط والسعى باستمرار للتطور بالعلم والعمل، وتحفيز النفس ودعمها المستمر مع شدة التفاؤل بمستقبل زاهر وزاخر بالإنجازات، وعدم مقارنة أنفسنا بالآخرين، والحذر من ارهاق النفس حتى تكون فى القمة، فهذا الهدف له أخطار كبيرة والأفضل أن نقارن أنفسنا مع أنفسنا ذاتها، والسعى فى الارتقاء بذاتى اليوم لتكون افضل من ذاتى بالأمس ولو بالقليل من الترقى، وذلك فى جميع النواحي.
ومن نصائح الدكتور الرنتيسي أيضًا، أنه ينتبه بأنه مهما كان مستواه العلمى أو العملى أو المعيشى، فإنه يعيش فى أحلام ملايين من البشر والشعور بالامتنان، مضيفًا: “على الإنسان أن ينظر للحياة نظرة عامة مطلقة وليست نظرة دنيوية فقط قاصرة، بمعنى أنه ينبغى على كل عاقل أن يجمع دنياه وآخرته ويقارنها بدنيا غيره وآخرته، لأن حياة كل إنسان على وجه الأرض تشمل حمله فى بطن أمه وحياته على وجه الأرض وهو يعمرها وحياته فى البرزخ ثم البعث والنشور حتى ينتهى به المطاف إلى أن يحط رحاله فى جنات النعيم”.
وفي الختام، تتابع مانشيتات عن كثب تطورات هذا الحدث وتوافيكم بكل جديد فور حدوثه. لا يزال الوضع في مرحلة التغيير، وسيتم تحديث المعلومات حالما تتوفر تفاصيل إضافية. تابعونا على مانشيتات لمزيد من الأخبار والتفاصيل الهامة.