آخر تحديث.. ولد فى أسرة كروية وشارك مع المنتخب الوطنى من هو السيد عيد نجم المصرى الراحل؟

آخر تحديث.. ولد فى أسرة كروية وشارك مع المنتخب الوطنى من هو السيد عيد نجم المصرى الراحل؟

قسم: أخبار الرياضة » بواسطة مصطفي احمد - 29 مارس 2025

آخر تحديث.. ولد فى أسرة كروية وشارك مع المنتخب الوطنى من هو السيد عيد نجم المصرى الراحل؟ في متابعة لأحدث التطورات، نعرض لكم تفاصيل هذا الخبر الهام الذي يشغل الرأي العام في الوقت الحالي. مع تطور الأحداث، نوافيكم بكل ما هو جديد في هذا السياق، ونقدم لكم نظرة شاملة عن أهم النقاط التي يجب أن تعرفها. تابع معنا التفاصيل الكاملة لهذا الخبر.

تلقى عشاق ومحبى النادى المصرى منذ قليل، خبر وفاة نجم القلعة الخضراء خلال الثمانينيات والتسعينيات السيد عيد، والذى يعتبره الكثيرون أفضل ظهير أيسر فى تاريخ النادى المصري.

ولد السيد فؤاد عيد فى عام 1964 وهو الشقيق الأصغر لنجمى المصرى اللذين سبقاه فى تمثيل القلعة الخضراء، جلال عيد صاحب إنجاز الحصول على كأس مصر عام 1998 مدربًا بصحبة الألمانى كروجر، ومحمد فؤاد عيد جوكر المصرى خلال حقبة نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات.

تدرج السيد عيد فى فرق الناشئين أولا بنادى المريخ البورسعيدى قبل أن ينتقل إلى صفوف فرق قطاع الناشئين بالمصرى مطلع الثمانينيات لينجح مع زملائه فى حصد بطولة القناة تحت قيادة الراحل القدير محمد عبد الرازق الكتشى والذى نجح فى إعداد جيل قوى يضم حارس منتخب الشباب الراحل محمد الجندى وطارق الشناوى وجمال الخضرى وإبراهيم الوشاحى وعلاء حمليط والسيد عبد اللطيف وأحمد حبيش وغيرهم من النجوم الأكبر منه سنًا.

تألق السيد عيد فى مركز الظهير الأيسر دفع بالكتشى لترشيحه لعادل الجزار المدير الفنى للمصرى والذى تولى تدريب الفريق عقب رحيل الخبير البرازيلى بلتراو مطلع موسم 1983/1982، المستوى الطيب الذى ظهر به نجمنا السيد عيد جعله محل ثقة مديره الفنى عادل الجزار والذى دفع به فى مباريات بالغة الصعوبة خاصة أمام الزمالك والمحلة بمباراتى دور الثمانية لبطولة كأس مصر حيث كان مطلوبا منه وهو لم يتجاوز الثمانية عشر عامًا رقابة أجنحة الزمالك الخطرين عادل عبد الواحد ومجدى شلبى وكذلك أجنحة المحلة وفى مقدمتهم حسام عبد الغنى وشريف الخشاب وطارق محجوب وغيرهم من نجوم جيلهم.

حجز السيد عيد لمكانه فى التشكيلة الأساسية للمصرى لم يكن بالأمر الهين خاصة فى وجود زميله الأكبر سنا والأكثر خبرة حسام غويبة، المنافسة الشرسة بينهما كانت فى صالح الفريق وخبرة مدرب المصرى القدير الخبير الأرجنتينى أوسكار فيلونى والذى تولى تدريب المصرى مطلع موسم 1985/1984 نجحت فى الاستفادة بالثنائى بتواجد حسام غويبة كقلب دفاع بالناحية اليسرى وبجواره السيد عيد صاحب المجهود الوافر والذى كان ضمن ترشيحات قائمة المنتخب بشكل شبه دائم بعدما لفت أنظار الراحل محمد عبده صالح الوحش المدير الفنى لمنتخب مصر ومن بعده سلفه الويلزى مايكل سميث ولكن تواجده بالتشكيل الأساسى كان شبه مستحيل بسبب تواجد أصحاب الخبرة ربيع ياسين وبدر حامد ومن بعدهم خالد عصمت والصاعد أحمد رمزي.

وخلال تلك الفترة – منتصف الثمانينيات وما تلاها – نال السيد عيد ثقة مدربيه، كالأسطورة بوشكاش والأرجنتينى أوسكار فيلونى ومن بعدهما اليوغسلافى اوجانوفيتش ومصطفى الشناوى ومدحت فقوسة وبدوى عبد الفتاح وميمى عبد الرازق وبلتراو وهانى مصطفى وعوض الحارتى ومحمد شاهين والراحل محمود الجوهرى الذى درب المصرى مطلع موسم 1992/1991 وسافر بالمصرى لخوض فترة إعداده ببولندا فشاهد عن قرب مستوى السيد عيد الذى كان يتمتع بلياقة بدنية عالية للغاية وإجادة لكافة مهام الظهير الأيسر دفاعا وهجوما ناهيك عن تسديداته الصاروخية.

وعقب قرار اتحاد الكرة بعودة الجوهرى لتدريب المنتخب الوطنى استعدادا لبطولة الأمم الأفريقية بالسنغال عام 1992 كان السيد عيد على رأس المنضمين لقائمة المنتخب الوطنى من لاعبى المصرى بصحبة زملائه طارق سليمان والمحمدى صالح وعصام ربيع، فيما كانت إصابة أشرف عبد اللاه نجم دفاع المصرى آنذاك بقطع فى الرباط الصليبى سببا فى عدم انضمامه لقائمة المنتخب.

ورغم المنافسة الشرسة لحجز مكان بقائمة المنتخب نجح السيد عيد فى حجز مكان له بالقائمة خاصة بعد تألقه فى عدد من المباريات الودية للمنتخب ومن بينها مباراة المنتخب الرومانى التى استضافها ستاد المصرى نهاية ديسمبر عام 1991، وخلال تلك الفترة كان محمود الجوهرى يخرج دائما للاشادة بالسيد عيد خاصة مع حصوله على المركز الأول فى تدريبات اللياقة البدنية واختراق الضاحية والتدريبات الجبلية بطريق بلبيس، وعقب خروج منتخب مصر من الدور الأول لبطولة الأمم الأفريقية بالسنغال، خرجت العديد من الأقلام الصحفية لتؤكد أنه كان من الضرورى الدفع بعدد من اللاعبين بشكل أساسى خلال البطولة وعلى رأس هؤلاء نجمنا السيد عيد.

واستمر السيد عيد فى تألقه مع المصرى تحت قيادة البولندى وازريك أو كما يلقبه أبناء بورسعيد ويزراك ومن بعده محسن صالح ومحمود أبو رجيلة وفيليب ريدون والبرازيلى راؤول والهولندى كوربوت والبولندى ستاخورسكي.

واستمر السيد عيد فى عطائه مع المصرى حتى مطلع موسم 96/95، عندما صدر قرار بالاستغناء عنه لتجديد دماء الفريق فأبى الاعتزال لقدرته على العطاء وانتقل للمريخ البورسعيدى ونجح فى قيادته للصعود للدورى الممتاز مرة أخرى.

 

السيد عيد (1)
السيد عيد (1)

 

السيد عيد (2)
السيد عيد (2)

 

السيد عيد (3)
السيد عيد (3)

 

وفي الختام، تتابع مانشيتات عن كثب تطورات هذا الحدث وتوافيكم بكل جديد فور حدوثه. لا يزال الوضع في مرحلة التغيير، وسيتم تحديث المعلومات حالما تتوفر تفاصيل إضافية. تابعونا على مانشيتات لمزيد من الأخبار والتفاصيل الهامة.

 

مانشيتات قد يهمك