آخر تحديث.. زيلينسكي لن نوقع اتفاقية معادن مع أمريكا إذا هددت انضماننا إلى الاتحاد الأوروبي

آخر تحديث.. زيلينسكي لن نوقع اتفاقية معادن مع أمريكا إذا هددت انضماننا إلى الاتحاد الأوروبي في متابعة لأحدث التطورات، نعرض لكم تفاصيل هذا الخبر الهام الذي يشغل الرأي العام في الوقت الحالي. مع تطور الأحداث، نوافيكم بكل ما هو جديد في هذا السياق، ونقدم لكم نظرة شاملة عن أهم النقاط التي يجب أن تعرفها. تابع معنا التفاصيل الكاملة لهذا الخبر.
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن بلاده لن توقع اتفاقية معادن مع الولايات المتحدة؛ إذا هددت انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.
ونقلت صحيفة (كييف إندبندنت) عن زيلينسكي قوله للصحفيين: “يوضح دستور أوكرانيا أن توجهنا هو نحو الاتحاد الأوروبي.. لا يمكن قبول أي شيء يهدد انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي”.
ووفقًا لزيلينسكي، استلمت أوكرانيا رسميًا نسخة جديدة من صفقة المعادن من الولايات المتحدة أمس /الجمعة/ وسيتم النظر في الصفقة عندما لا تكون هناك أي تهديدات تشريعية ذات صلة، مضيفًا أنه ينبغي على المحامين مقارنة جميع نسخ الصفقة وتقديم تقييمهم.
وأضاف :”هناك الكثير من الأمور في النسخة الجديدة من الصفقة التي لم تُناقش من قبل. وهناك أيضًا بعض الأمور التي رفضها الطرفان سابقًا”.
وجاءت تصريحات زيلينسكي بعد ظهور تفاصيل مسودة مزعومة جديدة لاتفاقية معادن بين كييف وواشنطن حيث ذكرت تقارير صحفية يوم الخميس الماضي أن أحدث نسخة من الاتفاقية التي اقترحتها الولايات المتحدة تتضمن شروطا تمنح واشنطن سيطرة غير مسبوقة على الموارد الطبيعية لأوكرانيا من خلال صندوق استثمار مشترك.
وكانت واشنطن قد خططت في البداية لتوقيع الاتفاقية في 28 فبراير، لكن العملية تأجلت بعد خلاف حاد بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض.
وأكد زيلينسكي الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة اقترحت صفقة معادن “رئيسية” بناءً على اتفاقية إطارية سابقة، لكنه لم يحدد جدولًا زمنيًا للتوقيع. وقبل ذلك بيوم، قال ترامب إنه يتوقع توقيع الصفقة “قريبًا”.
ووفقًا للنسخة الأولية، ينص الاتفاق على إنشاء صندوق تساهم فيه أوكرانيا بنسبة 50% من عائدات استخراج الموارد المملوكة للدولة مستقبلًا، بما في ذلك النفط والغاز والبنية التحتية اللوجستية.
ولا تتضمن النسخة التي وافقت عليها كييف سابقا ضمانات أمنية، لكنها تنص على أن الصندوق “سيعاد استثماره سنويًا على الأقل في أوكرانيا لتعزيز سلامتها وأمنها وازدهارها”.
ووصف البيت الأبيض صفقة المعادن بأنها آلية للولايات المتحدة “لاسترداد” بعض المساعدات المالية التي قدمتها لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي الشامل.
وفي الختام، تتابع مانشيتات عن كثب تطورات هذا الحدث وتوافيكم بكل جديد فور حدوثه. لا يزال الوضع في مرحلة التغيير، وسيتم تحديث المعلومات حالما تتوفر تفاصيل إضافية. تابعونا على مانشيتات لمزيد من الأخبار والتفاصيل الهامة.