آخر تحديث.. كمال محمود يكتب تساؤلات فنية تصنع الجدل حول بيسرو في الزمالك

آخر تحديث.. كمال محمود يكتب تساؤلات فنية تصنع الجدل حول بيسرو في الزمالك في متابعة لأحدث التطورات، نعرض لكم تفاصيل هذا الخبر الهام الذي يشغل الرأي العام في الوقت الحالي. مع تطور الأحداث، نوافيكم بكل ما هو جديد في هذا السياق، ونقدم لكم نظرة شاملة عن أهم النقاط التي يجب أن تعرفها. تابع معنا التفاصيل الكاملة لهذا الخبر.
حتى الأن مازال البرتغالى بيسرو تحت الاختبار في الزمالك.. رغم مرور قرابة شهرين على توليه مهمة قيادة الفريق، ولم يثبت أنه الاختيار الأفضل والأنسب لأبناء ميت عقبة في المرحلة الحالية !.
بيسيرو بطريقة قيادته للزمالك، يثير التساؤلات والجدل من مباراة لأخرى، خاصة مع عدم حدوث أي تطورات على مستوى الفريق أو ترك بصمة على مستوى أي لاعب.
مباراة اليوم، أمام فريق ستيلينبوش الجنوب أفريقي والتي انتهت بالتعادل السلبى، جاءت استكمالا للهراء الذى يقدمه بيسيرو مع الزمالك على كافة المستويات، وأثبت أنه مدرب “جبان” كرويا، إذ كان في مقدروه أنه يخرج منتصرا ويضمن التأهل قبل مباراة العودة الأربعاء المقبل، حال إذ ما تخلى عن تحفظه الدفاعى ولعب بجرأة أكبر – لم نشاهد هجمة واحدة منظمة طوال المباراة – خاصة وأن المباراة تسمح بذلك في ظل ضعف المنافس، وعدم ظهور أي أنياب له طوال اللقاء الذى أقيم على أرضه ولم يكن له أي جمهور ممكن أن يؤثر على لاعبى الزمالك ويعرضهم للضغط، إلا أن بيسرو لا يملك اى طموح لاستعادة أسم الزمالك القارى الكبير بالفوز داخل وخارج ملعبه.
مع بداية مهمة بيسيرو، كان الزمالك على موعد مع مباراة القمة مع الأهلى، ووقتها لعب بثلاثة مدافعين، وهنا رأيت الأمر عاديا ومقبولا، خاصة مع قوة المنافس ومحاولة الخروج بأفضل نتيجة أقلها عدم الخسارة، ومع توالى المباريات كنت أعتقد أن الطريقة ستتغير ويميل المدرب البرتغالى إلى طريقة هجومية تناسب طموحات الزمالك الساعى دائما إلى الفوز كونه فريق بطولات، إلا ان الوضع لم يتغير وأصبحت طريقة
هنا يظهر التساؤل لماذا يصر بيسيرو ، على أسلوب اللعب بـ3 مدافعين في القلب، دون أن يكون هناك اى مردود فنى إيجابى يصب لمصلحة الفريق، بل بالعكس يقلل من قدراته الهجومية ويمنح المنافس أيا كان الجرأة على مواجهته وهذا ظهر في اكثر من مباراة مع فرق متوسطة المستوى مثل زد،الجونة، بتروجت والأخير فاز عليه في كأس عاصمة مصر، وفى المجمل خاض 11 مباراة في كل المسابقات، حقق فيها التعادل في أربع مناسبات ونال خسارة وحيدة، وحتى طريقته الدفاعية لم تجدى واهتزت شباك الزمالك 8 مرات.
وسؤال آخر، لماذا يصر بيسيرو على إشراك بعض اللاعبين رغم فشلهم المستمر في تقديم المستوى المطلوب أو صنع الفارق لصالح الفريق في مقدمتهم مصطفى شلبى ودونجا.
ويبقى السؤال الأخير .. ما نوع الإضافة التي قدمها المدرب البرتغالى وماذا اختلف في الزمالك بوجود بيسيرو عن مرحلة جروس؟.
وفي الختام، تتابع مانشيتات عن كثب تطورات هذا الحدث وتوافيكم بكل جديد فور حدوثه. لا يزال الوضع في مرحلة التغيير، وسيتم تحديث المعلومات حالما تتوفر تفاصيل إضافية. تابعونا على مانشيتات لمزيد من الأخبار والتفاصيل الهامة.