آخر تحديث.. فلسطين 21 اقتحاما للأقصى ومنع رفع الأذان 52 وقتا فى الحرم الإبراهيمى خلال شهر رمضان

آخر تحديث.. فلسطين 21 اقتحاما للأقصى ومنع رفع الأذان 52 وقتا فى الحرم الإبراهيمى خلال شهر رمضان

قسم: الاستعلامات العامة » بواسطة مصطفي احمد - 3 أبريل 2025

آخر تحديث.. فلسطين 21 اقتحاما للأقصى ومنع رفع الأذان 52 وقتا فى الحرم الإبراهيمى خلال شهر رمضان في متابعة لأحدث التطورات، نعرض لكم تفاصيل هذا الخبر الهام الذي يشغل الرأي العام في الوقت الحالي. مع تطور الأحداث، نوافيكم بكل ما هو جديد في هذا السياق، ونقدم لكم نظرة شاملة عن أهم النقاط التي يجب أن تعرفها. تابع معنا التفاصيل الكاملة لهذا الخبر.

أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أن المستعمرين الإسرائيليين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك 21 مرة، فيما منع الاحتلال الإسرائيلى رفع الأذان فى الحرم الإبراهيمى 52 وقتا خلال شهر رمضان المبارك.

وأفادت الوزارة – في تقرير نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) اليوم الخميس – بأن المسجد الأقصى تعرض لـ21 اقتحاما من المستعمرين بحماية شرطة الاحتلال خلال شهر رمضان؛ إذ اقتحموا المسجد الأقصى عبر أبواب متفرقة، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته، وأدى بعضهم طقوسا تلمودية، كما تم تشديد الحواجز على المصلين الوافدين لأداء الصلاة والاعتكاف، وأُجبر المصلون والمعتكفون على مغادرة المسجد عنوة لتسهيل اقتحام المستعمرين بقيادة يهودا غليك، وأقر الاحتلال السماح بدخول عدد محدود من المصلين من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى أيام الجمعة فقط، ما يعكس سياسة التضييق المستمرة على المصلين.

وأوضحت الأوقاف – في تقريرها – أن عدد المصلين الذين أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بلغ حوالي 325 ألف مصلٍّ خلال شهر رمضان المبارك، وأنه بالرغم من الإجراءات المشددة التي فرضها الاحتلال، استمر المصلون في الوصول إلى المسجد الأقصى وأداء الصلاة.

كما رصد التقرير تكثيف المنظمات المتطرفة، بالتعاون مع شرطة الاحتلال، الحملات الاستفزازية، إذ زاد وقت الاقتحام اليومي بمقدار 20 دقيقة إضافية بدءا من السابع عشر من رمضان؛ ليصبح من الساعة 7:00 صباحا حتى 11:20 صباحا، مع زيادة عدد المقتحمين، في خطوة تهدف إلى فرض السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى.

وفيما يخص الحرم الإبراهيمي الشريف، رفض الاحتلال تسليم الحرم كاملا كما جرت العادة في المناسبات الدينية كأيام الجمعة وليلة القدر وعيد الفطر، واستمر في إغلاق الباب الشرقي لأكثر من أربعة أشهر، كما شنت قوات الاحتلال حملة اعتداءات داخل الحرم، حيث منعت الموظفين الجدد من دخول الحرم وأغلقت حاجز أبو الريش بشكل متكرر، وأقام الاحتلال حفلات صاخبة داخل القسم المحتل.

ولفتت الأوقاف إلى أن عدد المصلين في الحرم الإبراهيمي بلغ 42 ألفا و365 مصلّيا خلال شهر رمضان المبارك، وهو أقل بكثير من الأعوام السابقة، فيما بلغ عدد زوار الحرم الإبراهيمي 1,985 زائرًا فقط، وهو الرقم الأقل مقارنة بالسنوات الماضية، بسبب الإجراءات المشددة التي فرضها الاحتلال.

كما نفذت قوات الاحتلال اقتحامات وتخريبا للعديد من المساجد في عدة مناطق، ومنها: مسجد قرية كيسان غرب بيت لحم، والمسجد العمري في رام الله التحتا، ومسجد الساطون، ومسجد عجعج، ومسجد الصلاحي الكبير، ومسجد التينة، ومسجد النصر، ومسجد البيك، ومسجد الحنبلي، ومسجد أبو عبيدة في يطا، كما اعتدى المستعمرون على مصلين في مسجد خربة طانا شرق نابلس، وأحرقوا أجزاءً من مسجد النصر في البلدة القديمة بمدينة نابلس.

واستنكرت الأوقاف، هذه الانتهاكات المتواصلة التي تستهدف المقدسات الإسلامية، مؤكدة أن الاحتلال يواصل انتهاك حقوق المصلين وحريات العبادة، مشددة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية لوقف هذه الاعتداءات المستمرة بحق الأماكن المقدسة، وضمان حماية الأماكن الدينية وفقًا للمواثيق الدولية.
 

وفي الختام، تتابع مانشيتات عن كثب تطورات هذا الحدث وتوافيكم بكل جديد فور حدوثه. لا يزال الوضع في مرحلة التغيير، وسيتم تحديث المعلومات حالما تتوفر تفاصيل إضافية. تابعونا على مانشيتات لمزيد من الأخبار والتفاصيل الهامة.

 

مانشيتات قد يهمك