آخر تحديث.. الموفدة الأمريكية أورتاغوس تبدأ زيارة إلى بيروت

آخر تحديث.. الموفدة الأمريكية أورتاغوس تبدأ زيارة إلى بيروت في متابعة لأحدث التطورات، نعرض لكم تفاصيل هذا الخبر الهام الذي يشغل الرأي العام في الوقت الحالي. مع تطور الأحداث، نوافيكم بكل ما هو جديد في هذا السياق، ونقدم لكم نظرة شاملة عن أهم النقاط التي يجب أن تعرفها. تابع معنا التفاصيل الكاملة لهذا الخبر.
بدأت الموفدة الأمريكية مورغان أورتاغوس الجمعة زيارة هي الثانية، إلى العاصمة اللبنانية بيروت.
ومن المتوقع أن تلتقي أورتاغوس بكبار المسؤولين اللبنانيين مثل الرئيس جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، لمناقشة قضايا مختلفة بما في ذلك نزع سلاح حزب الله، وفقا لتقارير إعلامية لبنانية.
وأشارت مصادر سياسية مواكبة للزيارة إلى أن موقف لبنان الرسمي واضح ويستند إلى ما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري للحكومة حول الالتزام بالقرارات الدولية وحصرية السلاح بيد الدولة وقيام الأجهزة الأمنية بدورها.
وقالت إن لبنان متمسك بهذه المبادئ الأساسية كما بضرورة استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب ووقف الخروقات الإسرائيلية، أما أي مطلب آخر يطرح في خلال هذه المباحثات فسيصار إلى التنسيق بشأنه لناحية الرد.
وأوضحت أن لبنان لا يريد عودة عقارب الساعة إلى الوراء، وأن هناك تصميما من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة على السير بمسيرة بناء الدولة والتمسك بقرارات الشرعية الدولية والقرار 1701 والعودة إلى اتفاقية الهدنة.
وأكدت مصادر مطلعة على الموقف الرئاسي أن أجندة لبنان واحدة، وهي الضغط على إسرائيل لتطبيق قرار وقف إطلاق النار، والالتزام بالقرار 1701، فلا تفاوض عبر لجان جديدة مدنية أو دبلوماسية، وهناك رفض للتفاوض على التطبيع.
وأفادت قناة “i24 News” بأن زيارتها تأتي في الوقت الذي قتلت فيه إسرائيل قائدا في حركة حماس يوم الجمعة، في غارة جوية قبل الفجر على مدينة صيدا الساحلية اللبنانية.
وكانت إسرائيل قد شنت غارة جوية على جنوب بيروت في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما أسفر عن مقتل ضابط اتصال فلسطيني من حزب الله في الغارة الثانية فقط على العاصمة منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024 بين إسرائيل وحزب الله.
وفي الختام، تتابع مانشيتات عن كثب تطورات هذا الحدث وتوافيكم بكل جديد فور حدوثه. لا يزال الوضع في مرحلة التغيير، وسيتم تحديث المعلومات حالما تتوفر تفاصيل إضافية. تابعونا على مانشيتات لمزيد من الأخبار والتفاصيل الهامة.