آخر تحديث.. الدبيبة ليبيا تستحق السلام والوئام لا الدمار والانقسام

آخر تحديث.. الدبيبة ليبيا تستحق السلام والوئام لا الدمار والانقسام في متابعة لأحدث التطورات، نعرض لكم تفاصيل هذا الخبر الهام الذي يشغل الرأي العام في الوقت الحالي. مع تطور الأحداث، نوافيكم بكل ما هو جديد في هذا السياق، ونقدم لكم نظرة شاملة عن أهم النقاط التي يجب أن تعرفها. تابع معنا التفاصيل الكاملة لهذا الخبر.
شدد رئيس حكومة الوحدة الليبية عبد الحميد الدبيبة خلال إحيائه الجمعة الذكرى السنوية لاندلاع حرب طرابلس التي بدأت في 4 أبريل عام 2019، على أن هذه المأساة لن تتكرر.
وأكد عبد الحميد الدبيبة أن ليبيا تستحق مستقبلا يسوده السلام والوئام بدلا من الدمار والانقسام.
وقال الدبيبة في منشور عبر صفحته الرسمية بمنصة “إكس”: “إن الحرب التي اجتاحت العاصمة قبل 6 سنوات تمثل واحدة من أكثر المحطات سوداوية في تاريخ ليبيا الحديث”، موضحا أن آثارها لا تزال ماثلة في الأذهان ومؤلمة في تفاصيلها.
واستعرض الدبيبة جانبا من الكلفة الإنسانية والاقتصادية التي خلفتها الحرب، مشيرا إلى سقوط أكثر من 4300 قتيل من بينهم مئات النساء والأطفال إلى جانب آلاف الجرحى من المدنيين والمقاتلين المدافعين عن العاصمة، فضلا عن تهجير ما يزيد على 340 ألف شخص من منازلهم.
وأفاد بأن العاصمة ما زالت تتجرع تبعات هذه الحرب بدءا من المقابر الجماعية التي اكتشفت في ترهونة والتي وصفها بأنها “جريمة هزت ضمير كل ليبي”، مرورا بالألغام التي زرعت في الأحياء السكنية والمزارع ولا تزال تهدد حياة المدنيين، وتعيق عودة الآلاف إلى مناطقهم.
وفي ما يتعلق بالخسائر الاقتصادية، قدر الدبيبة الأضرار المباشرة في البنية التحتية بما بين 30 و42 مليار دولار، نتيجة الدمار الذي لحق بالمنشآت السكنية والخدمية، وشبكات الكهرباء والمياه، والمستشفيات، والمدارس، حيث دمّرت 227 مدرسة و30 مرفقا صحيا ما أثر على حياة مئات الآلاف من المواطنين، خصوصا الأطفال والمرضى.
كما لفت إلى أن القصف المتكرر على مطار معيتيقة الدولي أدى إلى تعطيل حركة السفر، وعزل العاصمة عن العالم لفترات طويلة، في حين كبدت إغلاقات موانئ النفط البلاد خسائر تجاوزت 9 مليارات دولار بين يناير وسبتمبر 2020، وتسببت في انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 41% وارتفاع الدين العام إلى أكثر من 100 مليار دينار.
وختم الدبيبة حديثه بالتأكيد على أن ليبيا “لم تنهزم رغم كل ما مرت به”، موضحا أن حكومته عملت على تحويل المشهد من صراع مسلح إلى سباق نحو البناء والإعمار، من خلال إطلاق مشاريع تنموية في مختلف المدن تركز على البنية التحتية وتحسين الخدمات، في مسعى لتضميد جراح الحرب واستعادة الأمل.
وفي الختام، تتابع مانشيتات عن كثب تطورات هذا الحدث وتوافيكم بكل جديد فور حدوثه. لا يزال الوضع في مرحلة التغيير، وسيتم تحديث المعلومات حالما تتوفر تفاصيل إضافية. تابعونا على مانشيتات لمزيد من الأخبار والتفاصيل الهامة.