آخر تحديث.. تأثير أشبه بأيام الوباء الأولى المستثمرون ينتقدون تعريفات ترامب الجمركية

آخر تحديث.. تأثير أشبه بأيام الوباء الأولى المستثمرون ينتقدون تعريفات ترامب الجمركية في متابعة لأحدث التطورات، نعرض لكم تفاصيل هذا الخبر الهام الذي يشغل الرأي العام في الوقت الحالي. مع تطور الأحداث، نوافيكم بكل ما هو جديد في هذا السياق، ونقدم لكم نظرة شاملة عن أهم النقاط التي يجب أن تعرفها. تابع معنا التفاصيل الكاملة لهذا الخبر.
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تعليقا على إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب المزيد من الرسوم الجمركية، إن الأسهم لم تشهد انخفاضًا بهذه السرعة منذ الأيام الأولى لجائحة فيروس كورونا، ويُعدّ انخفاض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 9.1% أشد انخفاض أسبوعي منذ مارس 2020.
ووجّه المستثمرون حول العالم هذا الأسبوع رسالة واضحة للرئيس ترامب حول سياسته الجديدة المتعلقة بالرسوم الجمركية، والتي أُعلن عنها بانتصار كإعادة تشكيل للنظام الاقتصادي. وأوضحت الصحيفة أنه لا يُعجبهم ذلك.
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 6% يوم الجمعة، لتصل خسائره الأسبوعية إلى 9.1%. وأوضحت الصحيفة أنه كما كان الحال فى الأيام الأولى للجائحة، يقترب مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بسرعة من منطقة السوق الهابطة، بانخفاض قدره 20% عن أحدث ارتفاع له، مما يُشير إلى تشاؤم شديد بين المستثمرين. وبحلول يوم الجمعة، انخفض المؤشر بأكثر من 17% عن ذروته في فبراير. لقد دخل كلٌّ من مؤشر ناسداك المركب، الذي يعتمد على شركات التكنولوجيا، ومؤشر راسل 2000 للشركات الأصغر، الأكثر حساسيةً للتغيرات في التوقعات الاقتصادية، في حالة من التراجع. وفي جميع أنحاء العالم، تراجعت الأسهم.
ولكن هذا الانهيار لم يكن مدفوعًا بظهور فيروس جديد وقاتل، أو أزمة إسكان غير متوقعة كتلك التي قضت على قيم الأسهم في عامي 2007 و2008، حيث تسببت في أسوأ أزمة اقتصادية منذ الكساد الكبير. بل كان مدفوعًا بقرار سياسي اتخذه الرئيس ترامب.
وقال إد يارديني، محلل السوق المخضرم، في مقابلة تلفزيونية: “آمل أن تُسمع الرسالة التي يرسلها سوق الأسهم إلى الإدارة”. “السوق يُبدي رفضًا كبيرًا لسياسة التعريفات الجمركية هذه”.
وكافح المحللون ومؤرخو السوق للإشارة إلى وقت آخر ألحق فيه رئيسٌ ضررًا كبيرًا بالأسواق المالية. هناك بعض أوجه التشابه الأخيرة: فقد أدى اقتراح الميزانية الذي قدمته ليز ترلس، رئيسة الوزراء البريطانية في عام 2022، والذي جاء في وقت غير مناسب، إلى أيام من الفوضى في السوق، واضطرت إلى الاستقالة في غضون أسابيع.
وفي الختام، تتابع مانشيتات عن كثب تطورات هذا الحدث وتوافيكم بكل جديد فور حدوثه. لا يزال الوضع في مرحلة التغيير، وسيتم تحديث المعلومات حالما تتوفر تفاصيل إضافية. تابعونا على مانشيتات لمزيد من الأخبار والتفاصيل الهامة.