آخر تحديث.. تليجراف بريطانيا بين دول ستدفع ثمن حرب التعريفات بين الصين وأمريكا

آخر تحديث.. تليجراف بريطانيا بين دول ستدفع ثمن حرب التعريفات بين الصين وأمريكا في متابعة لأحدث التطورات، نعرض لكم تفاصيل هذا الخبر الهام الذي يشغل الرأي العام في الوقت الحالي. مع تطور الأحداث، نوافيكم بكل ما هو جديد في هذا السياق، ونقدم لكم نظرة شاملة عن أهم النقاط التي يجب أن تعرفها. تابع معنا التفاصيل الكاملة لهذا الخبر.
ألقت صحيفة “تليجراف” البريطانية الضوء على تأثير رسوم ترامب الجمركية على المملكة المتحدة، وقالت إن المصنعون أنفسهم ربما يتمنون لو أن الولايات المتحدة كانت أكثر لطفًا مع الرئيس الصينى، شي جين بينج، لأن من سيدفع الثمن دول أخرى منها بريطانيا.
وفي حين فرض الرئيس الأمريكي رسومًا جمركية بنسبة 20% على جميع الواردات من الاتحاد الأوروبي، أعلن ترامب عن رسوم جمركية تبلغ قيمتها الإجمالية 54% على واردات السلع الصينية إلى الولايات المتحدة.
بالإضافة إلى الرسوم الجمركية الحالية، يعني هذا معدل ضريبة إجمالي يزيد عن 60% على الواردات الصينية – أي ستة أضعاف رسوم الـ 10% التي فرضها ترامب على السلع القادمة من المملكة المتحدة.
ومن جانبها، أعلنت الصين يوم الجمعة عن رسوم جمركية بنسبة 34% على الواردات من الولايات المتحدة اعتبارًا من 10 أبريل.
مقارنةً بذلك، يبدو أن المملكة المتحدة قد نجت من أسوأ تداعيات غضب ترامب. ومع ذلك، سنظل ندفع ثمنًا باهظًا لقرار الرئيس بفرض رسوم جمركية على الصين.
وتجلى الثمن جليًا الجمعة عندما انخفض مؤشر فوتسي 100 ردًا على إعلان بكين فرض رسوم جمركية انتقامية، مسجلًا أسرع وتيرة انخفاض منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وفي حين أن جزءًا كبيرًا من سوق الأسهم مملوك لمستثمرين أجانب، لا تزال صناديق التقاعد البريطانية معرضة لهذا الركود، والعديد من الشركات الأكثر تضررًا هي شركات محلية.
ومن المرجح أيضًا أن يشعر المصنعون البريطانيون بآثار رسوم ترامب الجمركية على الصين. فقد حذر جورج سارافيلوس، من دويتشه بنك، من أن بكين من المرجح أن “تصدّر” المعاناة إلى بقية العالم من خلال إغراق الدول الأخرى بصادرات رخيصة.
واعتبرت الصحيفة أن هذا ربما يبدو أمرًا جيدًا – سلع رخيصة لتخفيف ضغوط تكلفة المعيشة – لكنه قد يدمر قطاع التصنيع البريطاني الذي يعاني بالفعل.
حذّر ستيفن فيبسون، الرئيس التنفيذي لمجموعة “ميك يو كيه” التجارية، هذا الأسبوع، قائلاً: “يتعرض قطاع التصنيع في المملكة المتحدة بالفعل لضغوط كبيرة في مواجهة ارتفاعات هائلة في التكاليف، وأسعار طاقة غير تنافسية، وأزمة في المهارات”.
وفي الختام، تتابع مانشيتات عن كثب تطورات هذا الحدث وتوافيكم بكل جديد فور حدوثه. لا يزال الوضع في مرحلة التغيير، وسيتم تحديث المعلومات حالما تتوفر تفاصيل إضافية. تابعونا على مانشيتات لمزيد من الأخبار والتفاصيل الهامة.