آخر تحديث.. مؤتمر نقابات فلسطين السابع يوصي بإيصال المساعدات وضمان حقوق العمال

آخر تحديث.. مؤتمر نقابات فلسطين السابع يوصي بإيصال المساعدات وضمان حقوق العمال في متابعة لأحدث التطورات، نعرض لكم تفاصيل هذا الخبر الهام الذي يشغل الرأي العام في الوقت الحالي. مع تطور الأحداث، نوافيكم بكل ما هو جديد في هذا السياق، ونقدم لكم نظرة شاملة عن أهم النقاط التي يجب أن تعرفها. تابع معنا التفاصيل الكاملة لهذا الخبر.
أوصى المؤتمر العام السابع للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، بضرورة العمل ضمن إطار موحد من أجل تعزيز دور الحركة النقابية في تحقيق العدالة الاجتماعية، والتنمية المستدامة، والعمل اللائق للعمال، الأمر الذي يتطلب فرض قوانين وتشريعات خاصة للعمال.
وشدد المؤتمر الذي عقد، اليوم السبت، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بحضور عدد من أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة “فتح”، وعدد من الوزراء والمسؤولين، على العمل من أجل إيجاد محاكم عمل متخصصة تقر بحقوق العمال ومطالبهم المشروعة، والضغط لإقرار تشريعات لها علاقة بالأجور العادلة، مثل قانون الضمان الاجتماعي، وقانون حماية العمال، وقانون الحماية اجتماعية، إلى جانب تطوير سياسات عمالية متوازنة بين العمال وأصحاب العمل، لتعزيز شراكات استراتيجية واتفاقيات تحسن ظروف وشروط العمل، ضمن رؤية تنموية مستدامة.
ودعا المؤتمر للضغط من أجل سنّ وتحديث قوانين تحمي العمال من الفصل التعسفي، وتضمن حقوقهم في ظروف عمل لائقة، وعقود عادلة، وتأمين صحي واجتماعي شامل، مع تفعيل دور الجهات الرقابية لضمان تنفيذ هذه التشريعات.
وفي كلمة نيابة عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف إن الرئيس أعطى توجيهات واهتمامات واضحة بأهمية عقد المؤتمر، معربا عن أمله بأن يخرج بالعديد من الآليات والقرارات التي لها علاقة بتعزيز وحدة الحركة العمالية، والنهوض بواقع عمال فلسطين في معركتهم أمام المحتل الذي يشن حرب إبادة غير مسبوقة ضد أبناء شعب فلسطين.
بدورها، قالت وزيرة العمل إيناس العطاري، في كلمتها نيابة عن رئيس الوزراء، إن المؤتمر يأتي تأكيدا على الشراكة الكاملة بين القطاع العام، وأطراف الإنتاج الثلاثة: النقابات، وأصحاب العمل، ومؤسسات المجتمع المدني، حيث جرى الإشراف على ملف النقابات من خلال عقد ما يقاربـ140 مؤتمرا فرعيا، والإشراف على عقد 12 مؤتمرا للنقابات العامة، ليتوج اليوم بالوصول لعقد هذا المؤتمر.
من جهته، أكد المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت هونغبو، في كلمة مسجلة له، دعم المنظمة لاتحاد نقابات عمال نقل فلسطين ولأنشطة المؤتمر، إلى جانب دعم خطة إعادة إعمار قطاع غزة.
أما الأمين العام للاتحاد الدولي للنقابات لوك تراينجل، فقال “نقف مع نقابات عمال فلسطين في حث المجتمع الدولي لضمان دخول المساعدات الإنسانية للقطاع، وعودة العمال لأماكن عملهم ووضع حد للبطالة المتزايدة، وضمان تعويض العمال وصون حقوقهم”.
من جهته، قال الأمين العام لاتحاد عمال المملكة المتحدة بول نواك، إن “48 نقابة عمالية في بريطانيا تضم 5 ملايين ونصف عضو، يقفون متضامنين مع العمال الفلسطينيين من أجل العمل اللائق، والحرية والاستقلال”، متطرقا إلى معاناة العمال الفلسطينيين مع الاحتلال الإسرائيلي، حيث تم الاستيلاء على الأراضي، وبناء المستعمرات، ومنع المزارعين من الوصول لأراضيهم، وحرمان العمال من كسب رزقهم، لكن رغم ذلك يبقى الأمل موجود.
من ناحيته، قال رئيس اتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية الفلسطينية عبده إدريس، إن الاتحاد جزء أصيل من مكونات الشعب الفلسطيني، ونحن إلى جانب الأطراف كافة نستطيع رسم المستقبل، موضحا أن العامل هو أساس العملية الإنتاجية، ونحن بحاجة إلى قوانين عصرية تنظم أوضاع عمالنا.
وقال ممثل اتحاد عمال فرنسا، ماهر تكايا، إن الحقوق العمالية تتآكل تحت وطأة الأزمات، لكن النضال من أجل تلك الحقوق ليس له حدود، ولذلك يجب النضال من أجل تحصيل حقوق العمال وصونها، مشيرا للجهود الجبارة التي يخوضها اتحاد نقابات عمال فلسطين في الدفاع عن حقوق العمال تحت وطأة العدوان الغاشم.
كما أعرب ممثل اتحاد نقابات إسبانيا ماركو بيريز عن الفخر بعمل الاتحاد الفلسطيني ودوره في صون حقوق العامل، مشيرا إلى أنه يمثل مصدر إلهام للجميع.
وأعرب ممثل اتحاد نقابات عمال البرتغال دينيس لورينسو، أيضًا عن تضامنه مع نقابات عمال فلسطين ومع القضية الفلسطينية ضد أعمال القتل، والعنف، والتدمير، مضيفا أن هذه العملية التضامنية مستمرة قبل عقود ضد سياسات الاحتلال العنصرية بحق الشعب الفلسطيني.
وقال إن العمال في البرتغال يخرجون للشوارع لإدانة الأعمال الإجرامية التي يرتكبها الاحتلال بحق العمال والمواطنين في فلسطين.
من جانبه، قال ممثل اتحاد نقابات عمال بلجيكا ثيري ايرتس، إن هذه ليست المرة الأولى التي يشارك فيها اتحاد بلجيكا في فعاليات خاصة بعمال فلسطين، لافتا إلى أن صوت التضامن يعلو في بلاده، حيث تم تنظيم مظاهرات تطالب بوقف أشكال التجارة مع إسرائيل التي تنتهك حق العامل الفلسطيني.
وقال ممثل اتحاد نقابات عمال إيطاليا عيسى إسكندر إنه يمكن العمل معا كما تعمل الحركات النضالية النقابية في صون حقوق عمالها.
وفي الختام، تتابع مانشيتات عن كثب تطورات هذا الحدث وتوافيكم بكل جديد فور حدوثه. لا يزال الوضع في مرحلة التغيير، وسيتم تحديث المعلومات حالما تتوفر تفاصيل إضافية. تابعونا على مانشيتات لمزيد من الأخبار والتفاصيل الهامة.